الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كلدة بن حنبل
كَلَدة بن حنبل، وقيل: ابن عبد الله بن الحنبل، وقيل: كلدة بن قيس بن حنبل الأسلمي، وقيل: الغساني، وقيل: غير ذلك. وذكر ابن الأثير أن الصواب: كَلَدَة بن الحنبل بن مُلَيل، وقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجُمحي، ثم انتسب في بني جُمَح، فقيل: ابن حنبل بن مالك، ويقال: مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة.
أمه أُنيسة بنت معمر بن حَبِيب، وقيل: صفية، أخت صفوان بن أمية بن خلف، ورجَّح الواقدي أنه أخو صفوان بن أمية لأمه، وقيل: هو ابن أَخي صفوان بن أَمية لأُمه. وكان لكلدة أخًا يُسمى عبد الرحمن بن الحنبل، وهما من العرب من اليمن ممن سقط إلى مكة، ولم تُسم قبيلتهما. وقيل: كان كلدة أَسود من سُودان مكة، وكان يخدم صفوان بن أَمية، ولا يفارقه في سَفَرٍ ولا حَضَر. ولم يزل على دين قريش حتى كان يوم فتح مكة، وقد خرج مع صفوان حين خرج مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى حُنَيْن، وهما على الشّرك بعد. فلما كانت وقعة هَوازِن وانهزم المسلمون، تكلّم قوم بما في أنفسهم من الكُفر والضِّغْن والغِشّ، فصرخ كَلَدَةُ بن الحَنْبل: بطل سحر ابن أَبي كبشة اليوم! فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فَضَّ الله فاك! والله لأَن يَرُبَّني ربٌّ من قريش أحب إليّ من أَن يَرُبّني ربٌّ من هَوَازِن. ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيمًا إِلى أَن تُوفي بها. وقال الْبُخَارِيُّ: وله صحبة.
وقد روى كلدة عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عنه عمرو بن عبد الله بن صفوان، أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بلبن وجَدَاية وضَغابيس، والنبي صلَّى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة؛ قال: فدخلت فلم أسلم، قال:
"ارجع فقل السلام عليكم"
. وذلك بعدما أسلم صفوان
(*)
، وقال التِّرْمِذِيُّ: حسن غريب.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال