تسجيل الدخول


أبو ربعي عمرو بن الأهتم التميمي

1 من 2
عمرو بن الأهتم: بن سُمَيّ بن خالد بن مِنْقَر بن عبيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب ابن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري، أبو نعيم. ويقال أبو رِبعي. واسم أبيه الأهتم سنان.

تقدم له ذكر في ترجمة الزّبْرقَانِ بن بدر [[ذكر ابْنُ إِسْحَاقَ في وفود العرب قال: قدم وَفْد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر ــ أحد بني سعد، وعَمْرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادَوْا رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ وراء الحجرات... فذكر القصّة بطولها؛ وفيها: ثم أَسْلَمُوا.

وذكر قصتهم ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عن الزبير بن بكّار، عن محمد بن الضحّاك، عن أبيه مرسلًا بطولها.

وأخرجها ابْنُ شَاهِين مِنْ وجه آخر ضعيف، وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر.

وروى أَبُو نُعَيْمٍ، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظلي، قال: دخل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم، وقَيْس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم: "أخبرني عن هذا" ــ يعني الزِّبْرقان ــ فذكر الحديث، وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا"(*) أخرجه أحمد في المسند 1/269 وأخرجه الطبراني في الكبير 10/126، 207، 11/287 والهيثمي في الزوائد 8/126 وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعًا.

وأخرجه ابْنُ شَاهِين، من طريق أبي المقوم الأنصاريّ، عن الحكم، عن مِقسم، عن ابن عبّاس، قال: اجتمع عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن عاصم، والزّبْرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.. فذكر الحديث بطوله.]] <<من ترجمة الزبرقان بن بدر "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وكان عَمْرو خطيبًا جميلًا، بليغًا شاعرًا، شريفًا في قومه، قيل هو القائل:

ألَمْ تَرَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي عَامِـرٍ مِنَ الوُدِّ قَدْ بَالَتْ عَلَيهِ الثَّعَــــــــالِبُ

فَأصْبَحَ مَا فِي الوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَأنْ لَمْ يَكُنْ ذَا الدَّهرُ فِيهِ عَجَائِبُ

إذَا المَرْءُ لَمْ يُحْبِبْكَ إلَّا تَكَـــرُّهًا بَدَا لَكَ مِنْ أخْلَاقِهِ مَا يُغَـــــــــــــالِبُ
[الطويل]

الأبيات:

والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي.

ومن شعر عَمْرو بن الأهتم:

ذَرِيني فَإنَّ البُخْلَ يَا أمَّ مَـــالِكٍ لِصَالِحِ أخلاق الرِّجَالِ سَرُوقُ

لَعَمْرِيَ مَا ضَاقَتْ بِلَادٌ بِأهْلِهَا وَلَكِنَّ أخْلاقَ الرِّجَــــــالِ تَضِيقُ

[الطويل]

وكان يقال لشعره: الحلل المنَشَّرة، وهو القائل يخاطب الزبرقان:

ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الْهَلبَاءِ تَشتُمُنِي عِنْدَ النَّبِيِّ فَلَمْ تَصْدُقْ وَلَمَْ تُصِب

إنْ تَبْغَضُونَا فَإنَّ الرُّومَ أصْـلُكُمُ وَالرُّومُ لَا تَمْلِكُ البَغْضَاءَ لِلْعَـــــــرَبِ

[البسيط]

قال ابْنُ فَتْحُون: أراد بالهلباء ابنته، فإنها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر: مفترش العلياء ـــ بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام ـــ فنُسِبَ إلى تصحيفه.

وهو عَمّ شيبة بن سعد بن الأهتم، والمؤمل بن خاقان بن الأهتم، [[وعم]] خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم؛ وكلُّهم من البلغاء المشهورين.
(< جـ4/ص 497>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال