الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
1 من 1
محمد بن طلحة بن عبيد الله القُرشيّ التيميّ.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة [[طلحة بن عُبَيد الله: بن عثمان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مرة بن كعب ابن لؤيّ بن غالب القرشيّ التيميّ]] <<من ترجمة طلحة بن عُبَيد الله "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: وُلد في عهد النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلّم.
وأخرج البُخَارِيُّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد ـــ يعني ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدًا ورجل يقول له: فعل الله يا محمد، وفعل؛ فقال له عمر: لا أرى محمدًا يُسَبّ بك؛ والله لا يدْعَى محمدًا أبدًا ما دمْتَ حيًّا، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيّدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم، فقال له محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فَوَالله لمحُمَدَّ ٌصَلَّى الله عليه وآله وسلم َسمَّانِي مُحَمَّدًا؛ فَقَالَ عُمَرُ؛ قُومُوا فَلاَ سَبِيلَ إلَى تَغْييرٍ شَيْءٍ َسمَّاهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وآلِهِ وَسَلَّمَ.
وأخرج ابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق يوسف بن إبراهيم الطَّلْحي، عن أبيه إبراهيم بن محمد ـــ أنّ طلحة قال: سمى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ابني محمدًا، وكناه أبا القاسم
(*)
.
وأخرج الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، مِنْ طريق راشد بن حَفْص الزهري، قال: أدركْتُ أربعةَ من أبناء الصحابة كلًّ منهم يسمى محمّدًا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة.
وأخرج ابْنُ قَانِعٍ، وابن السّكن، وابن شاهين؛ من طريق محمد بن عبد الرحمن مَوْلى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيْتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنِّكه، ويدعو له؛ وكان يفعل ذلك بالصبيان؛ فقال لعائشة:
"مَنْ هَذَا"؟
قالت: محمد بن طلحة؛ فَقَالَ:
"هَذَا سَميي هَذَا أَبُو القَاسِم"
.
(*)
ومِنْ طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة؛ قال: لما ولدت حَمْنة بنت جَحْش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم، فسماه محمّدًا؛ وكناه أبا سليمان.
وأخرجه ابْنُ مَنْدَه مِنْ وَجْهٍ آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم حين وُلِد فسماه محمّدًا، وقال:
"هُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ، لاَ أَجْمَعُ له بَيْنَ اسمِي وَكُنْيَتِي"
.
(*)
وقال ابْنُ مَنْدَه: المشهور الأول.
وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجّاد.
وأخرج البَغَوِيّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجَمَل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمَّ المؤمنين؛ قالت: كُنْ كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفَه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل.
قال البَغَوِيُّ: قال غيره: قتله شُرَيح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله برُّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين.
واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقًا ما يقوِّى ما قال البغويّ أنّ اسْم قاتله شريح بن أبي أوفى:
يُذَكِّرُنِي حَمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلاَّ تَلاَ حَمَ قَبْلَ التَّقَدُّم
[الطويل]
وهي أبيات أولها:
وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآيَاتِ رََبِّهِ قَليلِ الأذَى فِيمَا تَرَى العَيْنُ مُسْلِمِ
[الطويل]
قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل، شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد الله بن مكعبر؛ وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبةً لقائلها في "فتح الباري".
(< جـ6/ص 15>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال