الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
1 من 1
محمد بن طلحة
ابن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأمّه حَمْنة بنت جَحْش بن رِئاب وأمّها أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ.
فَوَلَدَ محمدُ بن طلحة: إبراهيمَ الأعرج، وكان شريفًا صارمًا ولّاه عبد الله بن الزّبير خَراج العراق، وسليمانَ بن محمد وبه كان يكنى، وداودَ، وأمَّ القاسم وأمّهم خَوْلة بنت منظور بن زِبّان بن سيّار بن عَمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازِن بن فَزَارة. وأخوهم لأمّهم حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب وأمّه أيضًا خَولة بنت مَنْظور بن زِبّان.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدِ الله، عن محمد بن زَيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: لما وَلَدَتْ حمنةُ بنت جحش محمدَ بن طلحة جاءت به إلى رسول الله فقالت: سَمّه يا رسول الله، فقال:
"اسمه محمّد وكنيته أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي"
.
(*)
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طَلحة، عن أحد ابني طلحة موسى أو عيسى ـــ شكّ يزيد ـــ حدّثتَني ظِئر محمد بن طلحة قالت: لما وُلد محمد بن طلحة أتينا به النبيّ، عليه السلام، فقال:
"ما سمّيْتموه؟"
قلنا: محمدًا قال:
"هذا سَمِيّي وكنيته أبو القاسم"
(*)
.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا أبو بكر بن حَفص ابن عمر بن سعد، أنّ محمد بن طلحة ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم.
قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة ابن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول كانت كنية محمد بن طلحة أبا القاسم وكنى ابنه بها وسمّاه محمدًا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى فكانت كنيته أبو سليمان كنية محمد بن طلحة التي رُويت لنا أوّلًا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه.
أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري وسعيد بن منصور قالا: حدّثنا أبو عَوانة، عن هلال بن أبي حُميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطّاب إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدًا، ورجلٌ يقول له فعل الله بك وفعل، وجعل يسبّه! فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد ادْنُ مني، ألا أرى محمدًا يُسَبُ بك، والله لا تُدْعَى محمدًا ما دمتُ حيًّا. فسمّاه عبد الرحمن. قال ثمّ أرسل إلى بني طلحة وهم يومئذٍ سبعة وأكبرهم وسيّدهم محمد بن طلحة فأراد أن يغيّر اسمه فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله فوالله إن سمّاني محمدًا لمحمد. فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سمّاه محمد صَلَّى الله عليه وسلم.
أخبرنا مطرّف بن عبد الله اليساري قال: حدثنا محمد بن عثمان العُمَري عن أبيه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"ما ضرّ أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة"
.
(*)
قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمّى السَّجَّاد لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطّاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جَحْش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجَمَل فقُتل يومئذٍ، وكان ثقةً قليل الحديث. ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعًا، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثمّ اصطلحا على أن يصلّي عبد الله بن الزّبير صلاة ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب ابن الزبير يتقدّم فأخّره محمد بن طلحة وذهب محمد بن طلحة يتقدّم فأخره عبد الله بن الزبير عن أوّل صلاة، فاقترعا فقرعه محمد بن طلحة فتقدّم فقرأ:
{سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ}
[سورة المعارج:1]
قالوا وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالًا شديدًا فلمّا لحم الأمر وعُقِر الجَمل وقُتل كلّ من أخَذَ بخطامه فتقدّم محمد بن طلحة فأخذ بخطام الجمل وعائشة عليه فقال لها: ما تَرين يا أُمّهْ؟ قالت: أرى أن تكون خير بني آدم. فلم يزل كافًّا، فأقبل عبد الله بن مُكَعْبِر، رجل من بني عبد الله بن غَطَفَان حليف لبني أسَد، فحمل عليه بالرمح فقال له محمد: أذكّرك حم، فطعنه فقتله، ويقال الذي قتله ابن مكيس الأزدي، وقال بعضهم: معاوية بن شدّاد العَبْسي، وقال بعضهم: عصام بن المُقْشَعِرّ النّصْري. وكان محمد، رحمه الله، يقال له السجّاد، وكان من أطول النّاس صلاة، وقال الذي قتله:
وَأشْعَثَ
قـَـوّام ٍ
بـآيـاتِ
رَبّهِ قليلِ الأذى فيماترى العينُ مسلمِ
هَتكـتُ له بالرُّمح جَيبَ قَميصهِ فَخَرّ صَرِيـعـًا
لليَدَيـن ِ وَللفَمِ
يُذَكّرُنـي
(حم)
قَبْلَ
التّقَدّمِ فَهَلاّ تـلا (حم)، قَبــْلَ التّقـَدّمِ
على غَيرِ شيءغيرَ أنَ ليسَ تابِعًا عَليًّا وَمَنْ لا يَتْبَعِ الحقَّ ينَدَمِ
قالوا: وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار عليّ من ليلته في القتلى معه النيران فمرّ بمحمد بن طلحة بن عبيد الله قتيلًا فردّ رأسه إلى الحَسن بن عليّ فقال: يا حسن، السجّاد وربّ الكعبة قتيل كما ترى، ثم قال: أبوه صَرعه هذا المصرع، وقال: لولا أبوه وبرّه به ما خرج ذلك المخرج لورعه وفضله. فقال له الحسن: ما كان أغناكَ عن هذا، فقال عليّ: ما لي ولك يا حَسن. وقد كان قال له قبل ذلك: يا حسن وَدَّ أبوك أَنّه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة.
(< جـ7/ص 56>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال