الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقفه الإيمانية
العبادة
الورع
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي...
1 من 1
الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ
(ب د ع) المِسْوَر بن مَخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرَشي الزُّهري، أَبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنت عوف، أُخت عبد الرحمن بن عوف. وقيل: اسمها الشِّفاء.
ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهًا من أَهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أَمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأَقام بالمدينة إِلى أَن قتل عثمان، ثم سار إِلى مكة فلم يزل بها حتى تُوفِّي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأَقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحُصَين بن نمير إِلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحَرّة، فقُتِل المِسْوَر، أَصابه حَجَر منجيق وهو يصلي في الحِجْر، فقتله مُسْتَهَلّ ربيع الأَوّل من سنة أَربع وستين، وصلى عليه ابنُ الزبير، وكان عمره اثنتين وستين سنة.
روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة.
أَخبرنا أَبو الفضل عبد اللّه بن أَحمد، حدثنا السيد أَبو القاسم عبد اللّه بن الحسين بن محمد السهرودي الأَسدي بترمِذَ، أَخبرنا أَبو محمد كامكان بن عبد الرزاق، أَخبرنا أَبو صالح أَحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أَخبرنا أَبو بكر محمد بن عبد اللّه الأَصفهاني، حدّثنا سليمان بن أَحمد بن أَيوب، حدثنا عبد اللّه بن أَحمد بن حنبل (ح) قال أَبو صالح: وأَخبرنا أَبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أَخبرنا أَبو بكر أَحمد بن جعفر بن حمدان، أَخبرنا عبد اللّه بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، حدثنا أَبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الدؤَلي: أَن ابن أَبي شهاب حدثه، أَن علي بن الحسين حدثهم، أَنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المِسْوَر بن مخْرمة، فقال: هل لك إِليّ من حاجة تأْمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: إِن علي بن أَبي طالب خطب ابنة أَبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، فسمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر، وأَنا يومئذ محتلم، فقال:
"إِنَّ فَاطِمَةَ بُضْعَةٌ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا"
. فقال: ثم ذكر صهرًا له من بني عبد شمس، فأَثنى عليه في مصاهرته إِياه فأَحسن، قال:
"حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحُرِّمُ حَلَالًا، وَلاَ أُحْلِلُ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَالله لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم وَابْنَةُ عَدُوِّ الله مَكَانًا وَاحِدً أَبَدًا"
(*)
أخرجه أحمد 4/ 326.
.
أَخرجه الثلاثة.
مِسْور: بكسر الميم، وسكون السين.
(< جـ5/ص 170>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال