الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقفه الإيمانية
العبادة
الورع
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي...
1 من 1
المِسْور بن مخرمة: بن نوفل بن أُهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشيّ الزهريّ.
قال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: يكنّى أبا عبد الرحمن، وأمه عاتكة بنت عَوْف أخت عبد الرحمن ممن أسملت وهاجرَتْ.
قال يَحْيَى بْنُ بَكِيرٍ: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع ابن ست سنين.
قال الْبَغَوِيُّ: حفظ من النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أحاديث. أخرجه البغويّ؛ وحديثه عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في خطبة عليّ بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما، ووقع في بعض طرقه عند مسلم: سمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم؛ وهذا يدل على أنه وُلِد قبل الهجرة، ولكنهم أطبقوا على أنه وُلد بعدها.
وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحِلْم بالكسر، لا من الحلم بالضم؛ يريد أنه كان عاقلًا ضابطًا لما يتحمله.
وَقَال مُصْعَبُ: كان يلزم عمر بن الخطاب. وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين......
وأخرج الْبَغَوِيُّ من طريق أم بكر بنت المِسْوَر عن أبيها، قال: مرّ بي يهوديّ والنبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وأنا خَلفه، فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي: ارفع رِداءه عن ظهره؛ فذهبت أفعل فنضح في وجْهي كفًا من ماء.
ومن طريق عثمان بن حكيم، عن أبي أُمامة بن سهل، عن المِسْوَر: أقبلت بحَجرٍ أحمله ثقيل، وعليّ إزار خفيف، فانحل فلم أستطع أن أضعَ الحجر حتى بلغت به موضعه فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"ارْجِعْ إلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً"
.
(*)
وروى المِسْوَر أيضًا عن الخلفاء الأربعة، وعمرو بن عوف القرشيّ، والمغيرة وغيرهم.
روى عنه أيضًا سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، وعلي بن الحسين، وعوف بن الطفيل، وعروة، وآخرون.
وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشُّورى، وحفظ عنه أشياء، ثم كان مع ابن الزبير؛ فلما كان الحصار الأول أصابه حَجَر من حجارة المَنْجَنيق فمات.
وكذا قال يحيى بن بكير؛ وزاد: أصابه وهو يصلّي، فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نَعْي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وكذا أخرجه أبو مسهر.
ونقل الطَّبْرِيُّ، عن ابن معين ـــ أنه مات سنة ثلاث وسبعين؛ وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير، أصابه حجر من المنجنيق. والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية؛ وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين؛ وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحِصَار من الحجاج، وفيه قتل ابن الزبير، ولم يَبْق المِسْوَر إلى هذا الزمان.
(< جـ6/ص 93>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال