الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن سعيد بن العاص القرشي
((عمرو بن سعيد بن العاص بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ)) الطبقات الكبير. ((عمرو بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأمويّ.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((يكنى أبا عقبة القرَشي الأموي.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: أخبرنا محمد بن عُمر قال: حدّثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: لما أسلم خالد بن سعيد وصنع به أبوه أُحيحة ما صنع فلم يرجع خالد عن دينه ولزم رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية غاظ ذلك أبا أُحيحة وغمّه وقال: لأعتزلنّ في مالي لا أسمع شَتْمَ آبائي ولا عَيْبَ آلهتي هو أحبّ إليّ من المُقام مع هؤلاء الصَّبأَة. فاعتزل في ماله بالظُّرَيْبَةِ نحو الطائف، وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه، وكان يحبّه ويعجبه، فقال أبوه أُحيحة: قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي:
ألا ليتَ شِعْري عنكَ ياعمروسائلًا إذا شَـبّ واشـتَدّتْ يـَــــــداه وسُلّحَــــــــا
أتَتْـرُكُ أمْرَ القــَـوْمِ فِيـــــه بـِـــلابـــــــــلٌ وتَكشف غيظًا كان في الصدرموجَحا؟
ثمّ رجع إلى حديث عبد الحكيم عن عبد الله بن عمرو بن سعيد قال: فلمّا خرج أبو أُحيحة إلى ماله بالظّرَيْبَة أسلم عمرو بن سعيد ولحق بأخيه خالد بن سعيد بأرض الحبشة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن خالد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: أسلم عمرو بن سعيد بعد خالد بن سعيد بيسير، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أُميّة بن مُحَرّث بن شِقّ بن رُقَبَة بن مُخْـدِج الكنانيّة. وكان محمد بن إسحاق أيضًا يسمّيها وينسبها هكذا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن خالد عن إبراهيم بن عُقْبة عن أمّ خالد بنت خالد قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرضَ الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين فلم يزل هناك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقدموا على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بخيبر سنة سبعٍ من الهجرة)) الطبقات الكبير. ((أُمه صَفِيّة بنت المغيرة بن عبد اللّه بن عُمَر بن مخزوم، عَمَّةُ خالد بن الوليد بن المغيرة.)) أسد الغابة. ((قال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سَعِيدَ بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد الله بن سعيد كان اسمه الحكم فغيَّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم، وعُمّر واستشهد يوم أجنادين)) ((قال ابْنُ إَسْحَاقَ: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكانٍ يقال له الظُّرَيبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرًا، وكان أخوه خالد أَسلم أيضًا، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما؛ وذلك قبل أن يسلم:
أَلَا لَيْتَ مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ شَـــــــــاهِدٌ لمَا يَفْتَرِي فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ
أَطَاَعَا معًا أَمْرَ النِّسَاءِ فَأصْبَحَا يُعيِنَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ يُـكَــــــــــايِدُ
[الطويل]
فقال عمرو بن سعيد [[يجيبه]]:
أَخِي مَا أَخِي لَا شَاتِمٌ أَنَا عِرْضُهُ وَلَا هُوَ عن سُوءِ المَقَالَةِ يَقْــــــصُرُ
يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيِهِ أُمُــــــــــورُهُ أَلَا لَيْت مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ يُنْشَــــــــــــرُ
فَدَعْ عَنْكَ مَيتًا قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَقْبِلْ عَلَى الحَقِّ الَّذِي هُوَ أَظْهَرُ
[الطويل]))
((والد سعيد.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ذكر الطّحاوي، عن علي بن معبد، عن إبراهيم بن محمد القرشيّ، عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، عن جدّه، قال: قدم عمرو بن سعيد مع أخيه على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فنظر إلى حَلْقة في يده، فقال:
"مَا هَذِهِ الحَلَقَةُ فِي يَدِكَ"؟
قال: هذه حلقة صَنَعْتها يا رسولَ الله؟ قال:
"فَمَا نَقْشها"؟
قال: "مُحَمّد رسول الله"، قال:
"أَرِنيهِ"
. فتختَّمه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ونهى أن ينقش عليه، ومات وهو في يده، ثم أخذه أبو بكر بعد ذلك، فكان في يده، ثم أخذه عمر فكان في يده، ثم أخذه عثمان فكان في يده عامَّةَ خلافته حتى سقط منه في بئر أَريس.
(*)
))
((استعمل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عمرو بن سَعيد على قرى عربية، منها تبوك، وخَيْبَر، وفَدك.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أخرج أَبُو العَبَّاسِ السرَّاج، مِنْ طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أَبي أنَّ أعمامه خالدًا وأَبانَ وعَمْرًا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاةُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أَحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقُتِلوا بها جميعًا؛ وكان خالد على اليمن، وأَبان على البَحْرين، وعمرو على سَوَاد خيبر. ومن طريقِ الَأصْمَعِيِّ قال: كان عَمْرو بن سعيد مِنْ أهل السوابق في الإسلام. وقال الوَاقِدِيُّ: شهدَ عَمْرو الفتح، وحُنينًا، والطائف، وتَبُوك؛ وخرج إلى الشام فاستشهد بأَجنادين في خلافة أبي بكر؛ وكذا قال ابْنُ إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة؛ وخالفهم خليفة بن خَيّاط؛ فقال: إنه استشهد بمَرْج الصُّفّر؛ قال: وكان النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم استعمله على وادِي القرى وغيرها، وقُبِض وهو عليها. وذكر أَبُو حُذَيْفَة وهو في المبتدأ مِنْ طريق عبد الله بن قُرْط الثُّمَالي ـــ وكانت له صحبة، وكان نزل حمص ـــ أنه قال: مررْتُ يومَ أجنادين بعَمْرو بن سعيد وهو يحضُّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عَمْرو على حاجبه... فذكر قصة فيها: فقال عَمْرو بن سعيد: ما أحبُّ أنها تأتي قيس توهن مَنْ معِي إلا قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أنْ حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلَّا وهو صريع، وبه أكْثَرُ من ثلاثين ضربة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال