الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن سعيد بن العاص القرشي
عمرو بن سعيد بن العاص القرشيّ الأمويّ:
يكنى أبا عقبة، وأُمه هي صَفِيّة بنت المغيرة بن عبد اللّه المخزومية؛ عَمَّةُ خالد بن الوليد بن المغيرة، وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: ولدَ سعيد بن العاص أبو أحيحة سَعِيدَ بن سعيد؛ استشهد يوم الطائف، وعبد الله بن سعيد؛ كان اسمه الحكم فغيَّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم، وعمرو؛ استشهد يوم أجنادين، وقال ابْنُ إَسْحَاقَ عن عمرو بن سعيد: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكانٍ يقال له الظُّرَيبة، ولما أسلم خالد وعمرو قال لهما أخوهما أبان يعاتبهما؛ وذلك قبل أن يُسلِم:
أَلَا لَيْتَ مَيْتًا بِالظُّرَيْبَة ِ شَـــــــــاهِدٌ
لمَا يَفْتَرِي فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ
أَطَاَعَا معًا أَمْرَ النِّسَاءِ فَأصْبَحَا
يُعيِنَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ يُـكَــــــــــايِدُ
فقال عمرو بن سعيد يجيبه:
أَخِي مَا أَخِي لَا شَاتِمٌ أَنَا عِرْضُهُ وَلَا هُوَ عن سُوءِ المَقَالَةِ يَقْــــــصُرُ
يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيِهِ أُمُــــــــــورُهُ أَلَا لَيْت مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ يُنْشَــــــــــــرُ
فَدَعْ عَنْكَ مَيتًا قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَقْبِلْ عَلَى الحَقِّ الَّذِي هُوَ أَظْهَرُ
وقال عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص: لما أسلم خالد بن سعيد وصنع به أبوه أُحيحة ما صنع، فلم يرجع خالد عن دينه ولزم رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية غاظ ذلك أبا أُحيحة وغمّه، وقال: لأعتزلنّ في مالي لا أسمع شَتْمَ آبائي ولا عَيْبَ آلهتي، فهو أحبّ إليّ من المُقام مع هؤلاء الصَّبأَة، فاعتزل في ماله بالظُّرَيْبَةِ نحو الطائف، وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه، وكان يحبّه ويعجبه، فقال أبوه أُحيحة:
ألا ليتَ شِعْري عنكَ يا عمرو سائلًا
إذا شَـبّ واشـتَدّتْ يـَــــــداه وسُلّحَــــــــا
أتَتْـرُكُ أمْرَ القــَـوْمِ فِيـــــه بـِـــلابـــــــــلٌ
وتَكشف غيظًا كان في الصدرموجَحا؟ فلمّا خرج أبو أُحيحة إلى ماله بالظّرَيْبَة أسلم عمرو بن سعيد بعد أخيه خالد بن سعيد بيسير، ولحق بأخيه خالد بأرض الحبشة في الهجرة الثانية؛ معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أُميّة الكنانيّة، وروى إبراهيم بن عُقْبة عن أمّ خالد بنت خالد قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرضَ الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين، فلم يزل هناك حتى حُمِلَ في السفينتين مع أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقدموا على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بخيبر سنة سبعٍ من الهجرة.
قال الَأصْمَعِيِّ: كان عَمْرو بن سعيد مِنْ أهل السوابق في الإسلام، وذكر الطّحاوي عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، عن جدّه، قال: قدم عمرو بن سعيد مع أخيه على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فنظر إلى حَلْقة في يده، فقال:
"مَا هَذِهِ الحَلَقَةُ فِي يَدِكَ"؟
قال: هذه حلقة صَنَعْتها يا رسولَ الله؟ قال:
"فَمَا نَقْشها"؟
قال: "مُحَمّد رسول الله"، قال:
"أَرِنيهِ"
. فتختَّمه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ونهى أن ينقش عليه، ومات وهو في يده، ثم أخذه أبو بكر بعد ذلك، فكان في يده، ثم أخذه عمر فكان في يده، ثم أخذه عثمان فكان في يده عامَّةَ خلافته حتى سقط منه في بئر أَريس
(*)
. استعمل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عمرو بن سَعيد على قرى عربية، منها تبوك، وخَيْبَر، وفَدك.
وأخرج أَبُو العَبَّاسِ السرَّاج، مِنْ طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أَبي أنَّ أعمامه خالدًا وأَبانَ وعَمْرًا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاةُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أَحقّ بالعمل منكم، فخرجوا إلى الشام، فقُتِلوا بها جميعًا؛ وكان خالد على اليمن، وأَبان على البَحْرين، وعمرو على سَوَاد خيبر. وقال الوَاقِدِيُّ: شهدَ عَمْرو الفتح، وحُنينًا، والطائف، وتَبُوك؛ وخرج إلى الشام، فاستشهد بأَجنادين في خلافة أبي بكر؛ وكذا قال ابْنُ إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة؛ وخالفهم خليفة بن خَيّاط؛ فقال: إنه استشهد بمَرْج الصُّفّر؛ قال: وكان النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم استعمله على وادِي القرى وغيرها، وقُبِض وهو عليها، وروى عبد الله بن قُرْط الثُّمَالي ــ وكانت له صحبة، وكان نزل حمص ــ أنه قال: مررْتُ يومَ أجنادين بعَمْرو بن سعيد وهو يحضُّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عَمْرو على حاجبه... فذكر قصة فيها: فقال عَمْرو بن سعيد: ما أحبُّ أنها تأتي قيس توهن مَنْ معِي إلا قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أنْ حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلَّا وهو صريع، وبه أكْثَرُ من ثلاثين ضربة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال