روى ليث بن أبي سليم قال: لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا، وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفًا على الدنيا، بل الموت أحب إليَّ، ولكني لا أدري علام أقدم، على رضى أم على سخط؟.
الورع
قال حُذَيْفَةُ: والله لوَدِدتُ أن لي من يُصلح لي مالي ثم غَلقت عَلَيَّ بابي فلم يدخُل عليّ أحدٌ ولم أخرج إليه حتى ألحقَ بالله.
العبادة
وعن الأعمش قال: بكى حذيفة في صلاته، فلما فرغ التفت فإذا رجل خلفه فقال: لا تعلمن بهذا أحدا.