تسجيل الدخول


ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بم امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن...

روى إسماعيل بن محمد بن قيس بن شماس، أن ثابتَ بن قيس قال: يا رسول الله، إني أخشى أن أكون قد هلكتُ، ينهانا الله أن نُحب أن نُحمد بما لا نفعل وإني أُحِبُّ الحمدَ، وينهانا عن الخُيَلاَء، وأنا امرؤٌ أُحِبُّ الجَمال، وينهانا الله أن نَرفع أصواتنا فوق صَوْتِك، وأنا رجل رفيع الصوت، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "يا ثابت أما تَرضَى أن تَعِيش حَمِيدًا! وتُقتل شَهيدًا، وتدخل الجنة"؟(*).
وروى أيوبُ عن عكرِمةَ قال: لما نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [سورة الحجرات: 2]، قال ثابت بن قيس بن شماس: فأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأَجَهرُ له بالقول، فأنا من أهل النار، فقعد في بيته، فتفقده رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقال رجل: يا رسول الله إنه لجاري، فإن شئت لأعلمَنّ لك علمَه، فقال: "نعم": فأتاه فقال له: إن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد تَفَقَّدك وسأل عنك، فقال: نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ}، فأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأجهر له بالقول، فأنا من أهل النار، فرجع إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "بل هو من أهل الجنة".
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال