الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
كعب بن عجرة السوادي
((كَعْبُ بن عُجْرَة بن أُمَيَّة بن عَديّ بن عُبَيد بن الحارث بن عمرو بن عَوف بن غنم بن سَوَاد بن مُرى بن إِرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْميل بن فَرَّان بن بلي البَلَوي حليف الأَنصار، قيل: هو حليف بني حارِثَة بن الحارث بن الخزرج. وقيل هو حليف لبني عوف بن الخزرج. وقيل: هو حليف بني سالم من الأَنصار.)) أسد الغابة. ((كعب بن عُجْرة: بن أُمية بن عديّ بن عبيد بن خالد بن عمرو بن عوف بن غَنْم بن سَواد بن مُرَيّ بن أراشة البلوي. ويقال ابن خالد بن عمْرو بن زيد بن ليث بن سَواد بن أسلم القُضاعي حليف الأنصار.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال عبد الله بن محمد بن عُمَارة الأَنْصاري: هو من بَلِيِّ قُضَاعَةً حليفٌ لبني قَوْقَل من بني عوف بن الخزرج. وقال هشام بن محمد السائِب: هو كعب بن عُجْرَة بن أُمَيّة بن عَدِيّ بن عُبَيد بن الحارث بن عَمْرو بن عَوْف بن غَنْم بن سُوَاد بن مُرَيّ بن أَرَاشَةَ)) الطبقات الكبير.
((يكنى أبا محمد. ذكره ابنُ سَعْدٍ بإسناده، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق. وقيل أبو عبد الله.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: وقال محمد بن عمر: مات كعب بالمدينة سنة اثنتين وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة وقد انقرض عقبه.))
((قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن سعد بن إسحاق عن لَقِس بن سَلْمَان مولى كعب بن عُجْرَة قال: أشهد لرأيتُ أربعةً أو خمسةً من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يَلْبَسُون المُعَصْفَر المُشْبَع، فيهم كعب بن عُجْرَة)) ((قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا مِسْعَر، عن ثابت بن عُبيد، قال: بعثني أَبِي إلى كَعْب بن عُجْرة فأتيت رجلًا أقطع! فأتيت أبي، فقلت: بعثتني إلى رجلٍ أقطع! فقال: إن يده قد دخلت الجنة، وسيتبعها ما بقي من جسده إن شاء الله.))
((قال: وأخبرنا محمد بن عمر عن رجالِهِ من أهل المدينة قالوا: وكان كعب بن عجرة قد استأخر إسلامُه، وكان له صَنَمٌ في بيته يكرمه ويمسحه من الغُبَار، ويضعُ عليه ثوبًا، وكان يُكَلَّمُ في الإسلام فَيَأْباه. وكان عُبَادَة بن الصَّامِت لهُ خليلًا فقعد لهُ يومًا يرصده فلمّا خرج من بيته دخل عُبَادة ومعه قَدُوم، وزوجته عند أهلها، فجعل يفلذهُ فِلْذَةً فِلذةً وهو يقول: أَلاَ كُلُّ ما يُدْعَى مع الله باطلٌ. ثم خرج وأغلق الباب، فرجع كعب إلى بيته، فنظر إلى الصنم قد كُسِرَ فقال: هذا عمل عُبادة! فخرج مغضبًا وهو يريد أن يُشاتم عُبادة إلى أن فكّر في نفسه، فقال: ما عند هذا الصنم من طائلِ لو كان عنده طائِلٌ حيث جعله جُذَاذًا لاَمْتَنَع. ومضى حتى دقَّ عَلَى عُبادة، فأشفقَ عُبادة أن يقع به، فدخل عليه فقال: قد رأيت أن لو كان عنده طائِلٌ ما تركك تصنع به ما رأيت، وإِنّي أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) الطبقات الكبير.
((قال ابن الكلبي ـــ وساق نسبه إِلى بلي، كما ذكرناه أَوّلا، ثم قال: وانتسب كعب في الأَنصار في بني عمرو بن عوف، وتأَخر إِسلامه، ثم أَسلم وشهد المشاهد كلها.)) أسد الغابة.
((زعم الوَاقِدِيُّ أنه أنصاري من أنفسهم، وردّه كاتبه محمد بن سعد بأن قال: طلبت نسبَه في الأنصار فلم أجده؛ وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري، وقال: مدني له صحبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((فيه نزلت:
{فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}
[البقرة/ 196].)) أسد الغابة. ((أخرج ابْنُ سَعْدٍ بسندٍ جيد عن ثابت بن عبيد ـــ أن يد كعب قطعت في بعض المغازي، ثم سكن الكوفة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه أهلُ المدينة وأهلُ الكوفة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى عنه ابن عمر، وجابر بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وأَبو وائل، وزيد بن وهب، وابن أَبي ليلى، وأَولاده: إِسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع وأَولاد كعب وغيرهم.)) أسد الغابة. ((روَى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث، وعن عمر، وشهد عمرة الحديبية، ونزلت فيه قصةُ الفِدْية. وقد أخرج ذلك في "الصحيحين" مِن طرقٍ منها رواية ابن أبي نَجْيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة ـــ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مَرّ به وهو مُحرم يوقد تحت قِدْر والقملُ يتهافت على وجهه، فقال له:
"احْلِقْ رَأْسَكَ، وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ"
الحديث.
(*)
في بعض طرقه: ما كنت أظنُّ أن الوجع بلغ ما نرى؛ وفيها: قال كعب: فكانت لي خاصة وهي لكُم عامة. ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابْنُ المقري في "فوائده" مِنْ طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع ـــ أنَّ رجلًا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجْرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذىً، فحلقه؛ فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "فَمَاذَا أَنْسَكُ؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها بعرَفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهَدْي.
(*)
ويعارضه ما أخرجه البغوي مِنْ طريق أبان بن صالح، عن الحسن؛ قال: قال رجل لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فِديتك؟ قال: شاة. وأخرج الطبراني في "الأوسط" مِن طريق ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وَرْدان، عن كعب بن عُجْرة؛ قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يومًا فرأيته متغيِّرًا؛ فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلًا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرًا، فأتيت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم... الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل بإِسنادهما إِلى أَبي عيسى: حدثنا ابن أَبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أَيوب، وابن أَبي نَجِيح، وحُميد الأَعرج، وعبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم مَرَّ به وهو بالحديبيّة، قبل أَن يدخل مكة وهو محرم، يوقد تحت قِدْر، والقَمْل يتهافت على وجهه، فقال:
"أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ"
فقال: نعم. فقال:
"احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ"
والفرق: ثلاثة آصع ـــ
"أَوْ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً"
ـــ قال ابن أَبي نجيح:
"أَوِ اذْبَحْ شَاةً"
أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المحصر (27) باب قوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّريِضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ} حديث رقم 921، ومسلم في الصحيح كتاب الحج حديث رقم 80، والترمذي في السنن 3/ 288، كتاب الحج (7) باب ما جاء في المحرم يحلق رأسه في إحرامه (107)، حديث رقم 953.
.)) أسد الغابة.
((قيل: مات بالمدينة سنة إحدى وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين. وله خمس، وقيل: سَبْع وسبعون سنة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال