الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
كعب بن عجرة السوادي
كَعْبُ بن عُجْرَة بن أُمَيَّة البَلَوي حليف الأَنصار، قيل: هو حليف بني حارِثَة بن الحارث بن الخزرج، وقيل: هو حليف بني سالم من الأَنصار، وقال عبد الله بن محمد بن عُمَارة الأَنْصاري: هو من بَلِيِّ قُضَاعَةً حليفٌ لبني قَوْقَل من بني عوف بن الخزرج.
يُكنى أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا إسحاق. روى لَقِس بن سَلْمَان مولى كعب بن عُجْرَة قال: أشهد لرأيتُ أربعةً أو خمسةً من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يَلْبَسُون المُعَصْفَر المُشْبَع، فيهم كعب بن عُجْرَة.
رَوى محمد بن عمر أن كعب بن عجرة كان قد تأخر إسلامُه، وكان له صَنَمٌ في بيته يكرمه ويمسحه من الغُبَار، ويضعُ عليه ثوبًا، وكان يُكَلَّمُ في الإسلام فَيَأْباه. وكان عُبَادَة بن الصَّامِت لهُ خليلًا، فقعد لهُ يومًا يرصده، فلمّا خرج من بيته دخل عُبَادة ومعه قَدُوم، وزوجته عند أهلها، فجعل يفلذهُ فِلْذَةً فِلذةً وهو يقول: أَلاَ كُلُّ ما يُدْعَى مع الله باطلٌ. ثم خرج وأغلق الباب، فرجع كعب إلى بيته، فنظر إلى الصنم قد كُسِرَ فقال: هذا عمل عُبادة! فخرج مغضبًا وهو يريد أن يُشاتم عُبادة إلى أن فكّر في نفسه، فقال: ما عند هذا الصنم من طائلِ، لو كان عنده طائِلٌ حيث جعله جُذَاذًا لاَمْتَنَع. ومضى حتى دقَّ عَلَى عُبادة، فأشفقَ عُبادة أن يقع به، فدخل عليه فقال: قد رأيتُ أن لو كان عنده طائِلٌ ما تركك تصنع به ما رأيت، وإِنّي أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
شهد كعب المشاهد كلها، وقد قُطِعَتْ يدُه في بعض المغازي، وروى ثابت بن عُبيد، قال: بعثني أَبِي إلى كَعْب بن عُجْرة فأتيت رجلًا أقطع! فأتيت أبي، فقلت: بعثتني إلى رجلٍ أقطع! فقال: إن يده قد دخلت الجنة، وسيتبعها ما بقي من جسده إن شاء الله.
وهو مدني، له صحبة، ثم سكن الكوفة. وقد روى موسى بن وَرْدان، عن كعب بن عُجْرة؛ قال: أتيت النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم يومًا فرأيته متغيِّرًا؛ فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلًا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرًا، فأتيت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم... الحديث. وفي كعب نزلت:
{فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}
[البقرة/ 196]. وروى عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم مَرَّ به وهو بالحديبيّة، قبل أَن يدخل مكة وهو محرم، يوقد تحت قِدْر، والقَمْل يتهافت على وجهه، فقال:
"أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ"
فقال: نعم. فقال:
"احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ"
والفرق: ثلاثة آصع ـــ
"أَوْ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً"
ـــ قال ابن أَبي نجيح:
"أَوِ اذْبَحْ شَاةً"
أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المحصر (27) باب قوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّريِضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ} حديث رقم 921، ومسلم في الصحيح كتاب الحج حديث رقم 80، والترمذي في السنن 3/ 288، كتاب الحج (7) باب ما جاء في المحرم يحلق رأسه في إحرامه (107)، حديث رقم 953.
. وروى نافع أنَّ رجلًا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجْرة كان أصابه في رأسه أذىً، فحلقه؛ فقال للنبي صلَّى الله عليه وآله وسلم: "فَمَاذَا أَنْسَكُ؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها بعرَفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهَدْي.
(*)
ولكن يعارضه ما رواه الحسن أن رجلًا قال لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فِديتك؟ قال: شاة.
رَوَى كعب عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وروى عنه أهلُ المدينة وأهلُ الكوفة، كما روى عنه أيضًا: ابن عمر، وجابر بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وأَبو وائل، وزيد بن وهب، وابن أَبي ليلى، وأَولاده: إِسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع وأَولاد كعب وغيرهم.
مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: ثلاث وخمسين، وله سَبْع وسبعون سنة. وقال محمد بن عمر: مات كعب بالمدينة سنة اثنتين وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقد انقرض عقبه.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال