الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حبيب الفهري
((حَبِيبُ بن سلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري، يكنى أبا عبد الر حمن. ويقال له: حبيب الدروب، وحبيب الروم، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم.)) أسد الغابة. ((حبيب الفِهْري: أفرده بعضُهم عن حبيب بن مسلمة الفِهْري، وهو هو: فروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جُريج عن ابن أبي مُليكة، عن حبيب الفِهْري أنه جاء إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ الله، إنّ ابني يَدِي ورجلي. فقال:
"ارجِعْ معه، فإنه يوشك أن يهلك"
(*)
، قال: فهلك في تلك السنة. قَالَ الْبَغَوِيُّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن منده: أخرجه البغويّ وأراه وَهْمًا؛ وأخرجه أبو نعيم مِنْ طريقين، عن ابن جُريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم وإن أباه أدركه. فذكره مطّولًا، فظهر أنه هو. والله أعلم.)) ((حبيب بن مسلمة: بن مالك بن وَهْب)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أمه زينب بنت ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمرو بن شيبان بن مُحَارِب بن فِهْر.)) الطبقات الكبير.
((قال ابْنُ حَبيب: هو حبيب بن مسلمة، وهو الذي فتح أرمينية.)) ((الحجازيّ، نزل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهادِه فيهم. وقال ابن سعد ــ عن الواقدي: كان له يوم توفي النبي صَلَّى الله عليه وسلم اثنتا عشرة سنة وقال ابن معين: أهل الشّام يثبتون صحبته، وأهلُ المدينة يُنْكِرونَها. وقال الزُّبَيْرُ: كان تامّ البدن فدخل على عُمر، فقال: إنك لجيد القناة. وروى الطبراني من طريق ابن هُبيرة عن حبيب بن مسلمة ــ وكان مستجابًا. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان مجاب الدعوة. وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها:
إِنْ
تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ
خَاليةً بَابٌ صَرِيعٌ وَبَـابٌ
مُخْرَقٌ خَرِبُ
فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الخَيْر حَاجَتَهُ فِيهَا وَيَأوِي إِلَيهِ الذِّكْرُ
والحَسَبُ
يَا أَيُّّهَا النَّاسُ أَبْدُوا ذَاتَ أَنْفُسِـــكُمْ َلا يَسْتَوِي الصِّدْقُ عِنْدَ الله وَالكَذِبُ
إِلاَّ
تُنِيبُوا
لأمْرِ
اللهِ
تَعْتَرِفُوا كَتَائِبًا عُصَبًا مِنْ
خَلْفِها
عُصَبُ
فِيهِمْ حَبِيبٌ شِهَابُ الحَرْبِ يقْدُمُهُمْ مُسْتَلْئِمًا قَدْ بَدَا فِي وَجْهِهِ الغَضَبُ)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى ابن وهب عن مكحول، قال: سألت الفقهاء: هل كان لحبيب صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه، فأخبروني أنه كان له صحبة.)) أسد الغابة. ((قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، قال: استبان فضل حبيب بن مسلمة بالشام ولم يكن عمر يُثْبِتُه حتى قدم عليه حَاجًّا، فلما رآه: سلم عليه، فقال عمر: إنّك لفي قَنَاة رجل! قال: إي والله، وفي سِنَانه. قال: افتحوا له الخزائن فليأخذ ما شاء، قال: فأعرض عن الأموال وأخذ السلاح.)) الطبقات الكبير.
((قال الزبير بن بكار: وحبيب بن مسلمة كان شريفًا، وكان قد سمع من النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: وقد أنكر الواقدي أن يكون حبيب سمع من النبي صَلَّى الله عليه وسلم)) أسد الغابة. ((من حديثه عن النَبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه نَفَّل الثّلث مرَّة بعد الخمس، والرّبع مرّة بعد الخمس.
(*)
)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن زياد ابن جارية، عن حبيب بن مسلمة، قال: شَهِدْتُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم يُنَفِّلُ الثُّلُثَ.
(*)
قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: قال سعيد: فأخبرني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة: أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم نَفّلَ في البَدْأَة الرّبُعُ، وفي القَفْلَة الثُّلث.
(*)
قال: وأخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، مثله.)) الطبقات الكبير. ((أخرج ابن منده حبيبًا الفهري، وجعل له ترجمة مفردة غير حبيب بن مسلمة الفهري، وروى بإسناده، عن أبي عاصم وداود العطار، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري: أنه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فقال: يا رسول الله، ابني يدي ورجلي، فقال:
"ارْجِعْ مَعَهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَهْلِكَ"
. فَهَلَكَ فِي تلك السنة.
(*)
قال أبو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أبي مُلَيكة، عن حبيب بن مسلمة: قدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي، وأن النبي صَلَّى الله عليه وسلم رده معه، وقال:
"لَعَلّكَ يَخْلُو وَجْهَكَ فِي عَامِكَ"
. فمات مسلمة في ذلك العام، وعزى حبيبًا فيه.
(*)
قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصرًا)) أسد الغابة.
((له ذكر في صحيح البُخَارِيِّ في قصة الحكَمين لما تكلم معاوية. قال ابن عمر: فأردت أن أقولَ: أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمة تُفرِّق الجمع، فقال له حبيب بن مسلمة: حفظت وعصم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روينا أَنّ الحسَن بن علي قال لحبيب بن مَسْلمة في بعض خرجاته بعد صِفّين: يا حبيب؛ رُبَّ مسيرٍ لك في غيرِ طاعةِ اللّهِ! فقال له حبيب: أمَّا إلى أبيك فلا. فقال له الحسن: بلى والله، ولقد طاوعت معاوية على دُنْيَاه، وسارَعْتَ في هَوَاه، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعدَ بك في دينك، فليتك إذ أَسَأْتَ الفعل أحسنْتَ القولَ، فتكون كما قال الله تعالى:
{وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا}
[التوبة: 102]. ولكنك كما قال الله تعالى:
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
[المطففين: 4].)) ((يقال: إنّ معاوية قد وجَّه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نَصْر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادِي القرى بلغه مَقْتل عثمان، فرجع ولم يَزَلْ مع معاوية في حروبه بصِفّين وغيرها)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((ولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم، ثم ضم إليه أرمينية وأذربيجان، ثم عزله، وقيل: لم يستعمله عمر، إنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام؛ وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي من الكوفة، أمد به حبيب بن مسلمة فاختلفا في الفيئ؛ وتوعد بعضهم بعضًا؛ وتهددوا سلمان بالقتل، فقال رجل من أصحاب سلمان: [الطويل]
فَإِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نحْوَ ابْنِ عَفَّانَ نَرْحَلِ
وهذا أول اختلاف كان بين أهل العراق وأهل الشام؛ وكان أهل الشام يثنون عليه ثناء كثيرًا ويقولون: هو مجاب الدعوة؛ ولما حُصِر عثمان أمده معاوية بجيش، واستعمل عليهم حبيب بن مسلمة لينصروه؛ فلما بلغ وادي القرى لقيه الخبر بقتل عثمان، فرجع، ولم يزل مع معاوية في حروبه كلها بصفين وغيرها)) أسد الغابة. ((قال محمّد بن عمر: والّذي عند أصحابنا في روايتنا أنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قُبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنّه لم يغز معه شيئًا، وفي رواية غيرنا أنّه قد غزا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشأم ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفّين وغيرها، وكان معاوية يُغزيه الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر))
((قال غير الوليد: ولم يزل معاوية يُغْزِيه الروم فيكون له فيهم نِكَاية وأثر، قال: وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشام، ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، وَوَجَّهَهُ إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الملك بن محمد البَرْسَمِي، يخبر عن ثابت بن عجلان، قال: لَمّا أَتَى معاويةَ مَوْتُ حبيب بن مسلمة، سجدَ، قال: ولما أَتَاهَ مَوْت عمرو بن العاص سجدَ، فقال له قائل: يا أمير المؤمنين سجدَتَ لهذين وهما مختلفان. فقال: أما حبيبٌ، فكان يأخذني بسُنّة أبي بكر وعمر ولا أَنْبُو في يديه، وأما عمرو بن العاص، فيأخذني الإمرة فلا أدري ما أصنع به.)) الطبقات الكبير. ((سيره معاوية إلي أرمينية واليًا عليها؛ فمات بها سنة اثنتين وأربعين؛ ولم يبلغ خمسين سنة، وقيل: توفي بدمشق.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال