الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حبيب الفهري
1 من 1
حبيب بن مسلمة الفهري:
حبيب بن مَسْلَمة بن مالك الأكبر بن وَهب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمْرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشيّ الفهريّ، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، يقال له: حبيب الرّوم، لكثْرَةِ دُخوله إليهم ونيْله منهم؛ ووَلَّاه عمر بن الخطّاب أعمال الجزيرة إذْ عزَل عنها عياض ابن غنْم، وضمَّ إلى حبيب بن مسلمة أرمينية وأذربيجان، ثم عزَلَه وولى عمير بن سعد. وقيل: بل عثمان بعثه إلى أذربيجان، وسلمان بن ربيعة، أحدُهما مدَدٌ لصاحبه، فاختلفا في الفيء فتواعد بعضهم بعضًا، فقال رجل من أصحاب سلمان: [الطويل]
فَإِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نَحْوَ ابْنِ عَفَّانَ نَرْحَلُ
وفي حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث: [الطويل]
أَلَا كُلُّ مَنْ يُدْعَى حَبِِيبًا وَإِنْ بَدَتْ مُرُوءَتُهُ يَفْدِي حَبِِيبَ بَنِي فِهْرِ
قال أبو عمر رضي الله عنه: كان أهل الشّام يُثْنون على حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث. قال سعيد بن عبد العزيز: كان حبيب بن مَسْلمة فاضلًا مُجَاب الدّعوة، ويقال: إنّ معاوية قد وجَّه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نَصْر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادِي القرى بلغه مَقْتل عثمان، فرجع ولم يَزَلْ مع معاوية في حروبه بصِفّين وغيرها، ووجَّهه معاوية إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين.
من حديثه عن النَبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه نَفَّل الثّلث مرَّة بعد الخمس، والرّبع مرّة بعد الخمس.
(*)
وروينا أَنّ الحسَن بن علي قال لحبيب بن مَسْلمة في بعض خرجاته بعد صِفّين: يا حبيب؛ رُبَّ مسيرٍ لك في غيرِ طاعةِ اللّهِ! فقال له حبيب: أمَّا إلى أبيك فلا. فقال له الحسن: بلى والله، ولقد طاوعت معاوية على دُنْيَاه، وسارَعْتَ في هَوَاه، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعدَ بك في دينك، فليتك إذ أَسَأْتَ الفعل أحسنْتَ القولَ، فتكون كما قال الله تعالى:
{وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا}
[التوبة: 102]. ولكنك كما قال الله تعالى:
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
[المطففين: 4].
(< جـ1/ص 381>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال