الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حبيب الفهري
1 من 2
حبيب بن مَسْلَمة الفِهْرِيّ
ابن مالك الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلَبَة بن وَاثِلَةَ بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحارب بن فِهْر.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّي قال: حدّثنا داود بن عبد الرّحمن عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفِهريّ أنّه أتى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدي ورجلي، فقال له النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:
"ارجع معه فإنّه يوشك أن يهلك"
، قال: فهلك في تلك السنة.
(*)
قال محمّد بن عمر: والّذي عند أصحابنا في روايتنا أنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قُبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنّه لم يغز معه شيئًا، وفي رواية غيرنا أنّه قد غزا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشأم ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفّين وغيرها، وكان معاوية يُغزيه الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثمّ وجهه إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.
(< جـ9/ص 413>)
2 من 2
حَبِيْبُ بن مَسْلَمَة
ابن مالك الأكبر بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن مُحَارِب بن فِهْر.
وأمه زينب بنت ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمرو بن شيبان بن مُحَارِب بن فِهْر.
فَوَلَدَ حبيبُ بن مَسْلَمة: حبيبَ بن حبيب، وأمه ماويّة بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عُلَيم من كلب. وعبدَ الرحمن بن حبيب، وأمه أمامة بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عليم.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا داود بن عبدالرحمن، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مَسْلَمة الفهري: أنه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا رسول الله يَدي ورجلي فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم
"ارجع معه فإنه يوشك أن يَهْلِكَ"
. قال: فهلك في تلك السّنة.
(*)
قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا: أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قُبِضَ وحبيب بن مسلمة ابن اثنتي عشرة سنة، وأنه لَمْ يَغْزُ معه شيئا. وفي رواية غيرنا: أنه قد غزا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن زياد ابن جارية، عن حبيب بن مسلمة، قال: شَهِدْتُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم يُنَفِّلُ الثُّلُثَ.
(*)
قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: قال سعيد: فأخبرني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة: أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم نَفّلَ في البَدْأَة الرّبُعُ، وفي القَفْلَة الثُّلث.
(*)
قال: وأخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، مثله.
قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، قال: استبان فضل حبيب بن مسلمة بالشام ولم يكن عمر يُثْبِتُه حتى قدم عليه حَاجًّا، فلما رآه: سلم عليه، فقال عمر: إنّك لفي قَنَاة رجل! قال: إي والله، وفي سِنَانه. قال: افتحوا له الخزائن فليأخذ ما شاء، قال: فأعرض عن الأموال وأخذ السلاح.
قال غير الوليد: ولم يزل معاوية يُغْزِيه الروم فيكون له فيهم نِكَاية وأثر، قال: وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشام، ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، وَوَجَّهَهُ إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الملك بن محمد البَرْسَمِي، يخبر عن ثابت ابن عجلان، قال: لَمّا أَتَى معاويةَ مَوْتُ حبيب بن مسلمة، سجدَ، قال: ولما أَتَاهَ مَوْت عمرو بن العاص سجدَ، فقال له قائل: يا أمير المؤمنين سجدَتَ لهذين وهما مختلفان. فقال: أما حبيبٌ، فكان يأخذني بسُنّة أبي بكر وعمر ولا أَنْبُو في يديه، وأما عمرو بن العاص، فيأخذني الإمرة فلا أدري ما أصنع به.
(< جـ6/ص 540>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال