الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حبيب الفهري
1 من 2
حَبِيبٌ الفِهْرِيُّ
(د ع) حَبِيب الفِهْري، أخرج ابن منده حبيبًا الفهري، وجعل له ترجمة مفردة غير حبيب بن مسلمة الفهري، وروى بإسناده، عن أبي عاصم وداود العطار، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري: أنه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فقال: يا رسول الله، ابني يدي ورجلي، فقال:
"ارْجِعْ مَعَهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَهْلِكَ"
. فَهَلَكَ فِي تلك السنة
(*)
.
قال أبو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أبي مُلَيكة، عن حبيب بن مسلمة: قدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي، وأن النبي صَلَّى الله عليه وسلم رده معه، وقال:
"لَعَلّكَ يَخْلُو وَجْهَكَ فِي عَامِكَ"
. فمات مسلمة في ذلك العام، وعزى حبيبًا فيه.
(*)
قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصرًا، فأفرد لذكر حبيب ترجمة، وهو حبيب بن مسلمة، لا شك فيه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(< جـ1/ص 679>)
2 من 2
حَبِيبُ بْنُ سَلَمَةَ
(ب د ع) حَبِيبُ بن سلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري، يكنى أبا عبد الرحمن. ويقال له: حبيب الدروب، وحبيب الروم، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم.
قال الزبير بن بكار: وحبيب بن مسلمة كان شريفًا، وكان قد سمع من النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: وقد أنكر الواقدي أن يكون حبيب سمع من النبي صَلَّى الله عليه وسلم. ولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم، ثم ضم إليه أرمينية وأذربيجان، ثم عزله، وقيل: لم يستعمله عمر، إنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام؛ وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي من الكوفة، أمد به حبيب بن مسلمة فاختلفا في الفيئ؛ وتوعد بعضهم بعضًا؛ وتهددوا سلمان بالقتل، فقال رجل من أصحاب سلمان:
[الطويل]
فَإِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نحْوَ ابْنِ عَفَّانَ نَرْحَلِ
وهذا أول اختلاف كان بين أهل العراق وأهل الشام؛ وكان أهل الشام يثنون عليه ثناء كثيرًا ويقولون: هو مجاب الدعوة؛ ولما حُصِر عثمان أمده معاوية بجيش، واستعمل عليهم حبيب بن مسلمة لينصروه؛ فلما بلغ وادي القرى لقيه الخبر بقتل عثمان، فرجع، ولم يزل مع معاوية في حروبه كلها بصفين وغيرها؛ وسيره معاوية إلي أرمينية واليًا عليها؛ فمات بها سنة اثنتين وأربعين؛ ولم يبلغ خمسين سنة، وقيل: توفي بدمشق.
روى ابن وهب عن مكحول، قال: سألت الفقهاء: هل كان لحبيب صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه، فأخبروني أنه كان له صحبة.
قال الواقدي: مات النبي صَلَّى الله عليه وسلم ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، ولم يغز مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم شيئًا، وزعم أهل الشام أنه غزا معه.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي ـــ فيما أذن لي ـــ بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة؛ أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم نفل في بَدْأتهِ الربع وفي الرجعة الخمس.
(*)
أخرجه الثلاثة.
(< جـ1/ص 681>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال