الصحابة
الرسول صلى الله عليه وسلم يثني على ربه عز وجل ويدعوه
بعدَ أحداثِ يوم أحدٍ العصيبة ورجوعِ المشركين قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "استووا حتى أثنيَ على ربي عز وجل"، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: "اللهم لك الحمدُ كلُه، اللهم لا قابضَ لما بسطت، ولا باسطَ لما قبضت، ولا هاديَ لمن أضللت، ولا مُضلَ لمن هديت، ولا مُعطي لما منعت، ولا مانع لما أَعطيت، ولا مُقَرِّبَ لما باعدت، ولا مُبْعِدَ لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك العَون يوم العَيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذٌ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأَحْيِنَا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا، ولا مفتونين، اللهم قاتِل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتِل الكفرة الذين أوتوا الكتاب ياإله الحق".