الصحابة
نسوة قريش يحمسن جيش المشركين
قامتْ نسوةُ قريش بنصيبهنَّ من المشاركةِ في المعركة، تقودهن: هندُ بنت عتبة زوجةُ أبي سفيان، فكنَّ يتجولنَّ في الصفوف، ويضربنَّ بالدفوف، يستنهضنَّ الرجال، ويحفزن على القتال، ويثرن حفائظ الأبطال، ويحركن مشاعر أهل الطعان والضراب والنضال، فتارة يخاطبن حملةَ اللواء فيقلنْ:
ويهًا بني عبدالدار ويهًا حماة الأدبار
ضربًا بكل بتار
(ويهًا: كلمة للإغراء والتحفيز)
وتارة يحفزن قومهن على القتال وينشدن:
إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق فراقَ غيرِ وامق
ويهًا بني عبدالدار ويهًا حماة الأدبار
ضربًا بكل بتار
(ويهًا: كلمة للإغراء والتحفيز)
وتارة يحفزن قومهن على القتال وينشدن:
إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق فراقَ غيرِ وامق