الصحابة
تضاعف ضغط المشركين
كان عددُ المشركين يتضاعفُ كلَ آن، وبالطبع فقد اشتدت حملاتهم وزاد ضغطهم على المسلمين، حتى سقط رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم في حفرةٍ من الحُفَر التي كان أبو عامرٍ الفاسقُ يكيد بها، فأصيبت ركبته، وأخذ عليٌ بيده، واحتضنه طلحةُ بن عبيد الله حتى استوى قائما.
وقال نافعُ بن جبير: سمعت رجلا من المهاجرين يقول: شهدتُ أحدًا، فنظرتُ إلى النبل يأتي من كل ناحية ــ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وسطها ــ كل ذلك يُصْرَفُ عنه، ولقد رأيت عبدَ الله بن شهابٍ الزهري يقول يومئذٍ: دلوني على محمد، فلا نجوتُ إن نجا، ورسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى جنبه ما معه أحد، ثم جاوزه، فعاتبه في ذلك صفوان، فقال: والله ما رأيته، أحلف بالله أنه منَّا ممنوع، فخرجنا أربعة، فتعاهدنا وتعاقدنا على قتله، فلم نخلُص إلى ذلك.
وقال نافعُ بن جبير: سمعت رجلا من المهاجرين يقول: شهدتُ أحدًا، فنظرتُ إلى النبل يأتي من كل ناحية ــ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وسطها ــ كل ذلك يُصْرَفُ عنه، ولقد رأيت عبدَ الله بن شهابٍ الزهري يقول يومئذٍ: دلوني على محمد، فلا نجوتُ إن نجا، ورسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى جنبه ما معه أحد، ثم جاوزه، فعاتبه في ذلك صفوان، فقال: والله ما رأيته، أحلف بالله أنه منَّا ممنوع، فخرجنا أربعة، فتعاهدنا وتعاقدنا على قتله، فلم نخلُص إلى ذلك.